أكد مجدي حسين رئيس حزب الاستقلال أن هناك غموضًا مقصودًا في سيناء؛ حيث إنها محط اهتمام الصهاينة، فهي قد استعيدت شكلاً في اتفاقيات كامب ديفيد ولكنها في الواقع هي أشبه بالرهينة لدي الصهاينة الذين يريدونها قليلة السكان كما هي.

 

وقال على قناة (أحرار 25) إن الجيش المصري قد تغيرت عقيدته ولم تعد ضد العدو الصهيوني  فلا توجد  اضطرابات غير عادية بالقوات المسلحة وقد تم تغير تدريجي فهم لا يعملون ما يعمله الصهاينة الآن فالصهاينة الآن أكثر ذكاء ولكنه ينهجون نهج الصهاينة في أيام 48 وهو عملية تهجير الناس من سيناء ورفح فهم يهجرون رفح ويدمرونها لأن رفح والشيخ زويد هما خط غزة الذي  يمكن من خلاله تهريب السلاح.

 

وأضاف  أن المخابرات تعلم جيدًا أن الاشتغال مع غزة وحماس لا يشكل أي تهديد لمصر وهم يعلمون أنها أكاذيب بدليل الفضائح التي يقعون فيها مثلما أتوا بشهيد منذ عدة سنوات وزعموا أنه هو الذي أحدث تفجيرات مديرية أمن الدقهلية.

 

وقال إن الانقلابيين ينفذون خطة إسرائيلية تتمثل في تفريغ سيناء من السكان وفي ضرب أي خطوط إنتاج وهم يستخدمون معبر كرم أبو سالم وهو معبر إسرائيلي وبالتالي فالعدو الصهيوني هو المتحكم  في كل ما يدخل غزة على وجه الإطلاق بفضل حكومة الانقلاب وهناك تعاون مصري صهيوني غير عادي ونحن على أبواب تحالف استراتيجي لم يسبق له مثيل في مصر.

 

وأضاف أن هناك سببين لطول المعركة مع السلطة الانقلابية، السبب الأول أن هذا الحزب العسكري وقد أصبح ميلشيات هم يدافعون عن مصالحهم وأموالهم وثرواتهم، والسبب الثاني أن الولايات المتحدة الأمريكية تدافع عن أهم موقع لها في العالم وهو مصر.