أصدرت قناة "أحرار 25" الفضائية بيانًا حول الممارسات القمعية للانقلاب تجاه الحريات ووسائل الإعلام هذا نصه:

 

"سلطة الانقلاب المصرية تواصل قمع الحريات.. وتكبيل الإعلام.. وإغلاق القنوات الفضائية.

 

تواصل السلطة الانقلابية في مصر التضييق على الحريات الإعلامية والصحافية، وقمع الكلمة الحرة، ومحاربة كل المنافذ المرئية، والأقلام الشريفة، وإغلاق وتكبيل القنوات الإعلامية المناهضة للانقلاب العسكري، بشكل متصاعد ومستمر، وبشكل سافر يصطدم مع كل الأعراف القانونية والمواثيق الدولية المعمول بها في مجال حرية الإعلام وحرية الرأي والتعبير.

 

وإننا إذ نحمل السلطة الانقلابية المصرية مخالفة كل النصوص الدستورية والقوانين المحلية والمواثيق العالمية بممارسة ضغوطها السياسية على إدارة قمري "نور سات" و"جولف سات" ووقف تردد قناة "أحرار 25" الفضائية في تمام الساعة الثالثة ونصف من عصر يوم الأحد 9 فبراير 2014.

 

فإننا نبدي اندهاشنا من الموقف الذي اتخذته إدارة قمري "نور سات" و"جلف سات" لوقف القناة والاستجابة لتلك الضغوط السياسية دون مراعاة كل الخطوات القانونية المنصوص عليها في التعامل مع القنوات الفضائية، حيث خالفت الإدارتين كل النصوص المتفق عليها ولم تقم بإنذار القناة بوجود ثمة ملاحظات أو إعطائها مهلة لإيجاد حلول بديلة.

 

سيما وأن قناة "أحرار 25" الفضائية ملتزمة بكافة التعهدات وسداد كافة المستحقات المالية وبالتالي كان المتوقع أن تكون إدارة قمري "نور سات" و"جولف سات" على ذات المستوى من الاحترام المتبادل.

 

لذلك نهيب بإدارة القمرين مراجعة موقفيهما وتصويب تلك المخالفة القانونية التي تتعارض مع أبسط الحقوق والحريات والاتفاقات المنصوص عليها وإعادة بث قناة "أحرار 25" لإعادة ممارسة دورها ورسالتها الإعلامية.

 

أما عن الانتهاكات المتواصلة لسلطة الانقلاب العسكرية، التي تطال الحريات الصحفية والإعلامية، ومحاربة الأفراد والمؤسسات، ومناهضة كل أشكال حرية الرأي والتعبير، فهي الفاضحة والكاشفة بأن العسكر لا يقبلون ولا يتعايشون مع الرأي الآخر، وأنهم يدوسون بالبيادة العسكرية على أبسط الحقوق والحريات واهمين بحبس الكلمة وسجن الوطن.

 

لذلك فإن قناة "أحرار 25" تدعو كافة القوى الثورية والأحزاب السياسية والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير بالداخل والخارج للتضامن معها والتصدي لتلك الملاحقات والهجمات المستمرة لإغلاق القناة واعتقال 6 من العاملين بها في سجون الانقلاب العسكري.

 

وأخيرًا.. نؤكد أننا لن ترهبنا الممارسات الانقلابية العسكرية.. ولن تلين لنا قناة أو تضعف لنا إرادة.. فإن قضيتنا واضحة ورسالتنا الإعلامية جلية.. وسوف نواصل التعبير عن آرائنا والمضي في طريقنا.. وسوف تبقي "أحرار 25" صوت الثورة المصرية.. ثورة 25 يناير العظيمة".

 

إدارة قناة "أحرار 25"