قال معاذ عبد الكريم عضو المكتب التنفيذي لائتلاف شباب الثورة: إن الانقلابيين في حالةٍ من الفزع والخوف من عدم مشاركة الشباب وعزوفهم ليس فقط عن المشاركة في الحوارات المطروحة، ولكن أيضًا في الاستفتاء وهذا يعطي دلالةً أن الانتخابات القادمة لن يشارك فيها الشباب أيضًا، وهذا يعني أن قطاعًا كبيرًا في المجتمع وهو قطاع مؤثر بحركته في الشارع وفي الجامعات سيقاطع وسيرفض وهذا يدل على أن الوضع سيكون صعبًا.

 

وأشار على "الجزيرة مباشر مصر" إلى أن الشباب أدرك أنهم كانوا يقومون بدور الكومبارس الصامت، وقد كُتب في سيناريو الانقلاب أن يلعب الشباب هذا الدور، أما الآن فإن الشباب يحاولون لعب دور الكومبارس المتحدث، وهذا الآمر أثار مشاعر أذى السلطة الانقلابية؛ لذا قررت استبدال هؤلاء الشباب بشباب آخرين ليس لهم مطالب سياسية، ويصمتوا ويكونوا صورة تذكارية فقط في التاريخ ليقولوا نحن نُمكّن الشباب.

 

وأضاف أنه حدث فعلاً بعد الانقلاب بأن أخذوا بعض من الشباب ووضعهم داخل السلطة.. وفكرة مفوّضية الشباب تحت راية ما هو إلا خشية ردود أفعال الشباب ولا يوجد أي صلاحيات ولا دور لهم داخل الدولة، وسيديرها العسكر وحتى رئيس الوزراء والعاملين في الإدارة السياسية وقيادات الأحزاب لا تؤثر في اتخاذ القرار والجميع اعترض على بعض الخطوات، ولكن الأمور تمر على رقاب الشعب والعسكر يدير الأمور بشكل عنيف ومن يدخل الآن في هذه السلطة فقط لتبييض وجه النظام.