انطلقت مسيرة حاشدة شارك فيها الآلاف من أبناء قرية المنصورية بالجيزة من مسجد الرحمة بعد صلاة العشاء مباشرة بمشاركة ممثلين عن عائلات القرية تقدموا المسيرة تعبيرًا عن رفض الانقلاب الإجرامي الدموي.

 

كانت القرية قد شهدت أمس لأول مرة منذ الانقلاب مسيرة محدودة شارك فيها ما يقارب 20 فردًا من أنصار الحزب الوطني المنحل شاهرين أسلحتهم الآلية مرددين هتافات تسب رافضي الانقلاب والإخوان المسلمين.

 

واعتدى أحد المشاركين في مسيرة الأمس على فتاة رفعت شعار رابعة أطلقوا الرصاص في الهواء من أسلحتهم الآلية قبل أم يتصدى شباب القرية لهم بالهتافات حتى فروا هاربين داخل بيوتهم وأعلن الشباب عن تنظيم مسيرة حاشدة اليوم ردًا على هذه الاستفزازات من مؤيدي الانقلاب.

 

ولم تمنع الحملة الأمنية التي داهمت القرية اليوم ظهرا واعتقلت أحد رافضي الانقلاب من خروج الأعداد الهائلة للمشاركة في مسيرة اليوم.

 

فيما أعلنت اللجنة الإعلامية للتحالف الوطني بالمنصورية عن عدم قدرة كاميرا البث المباشر من تصوير أعداد المشاركين في الفعالية بسبب ضخامتها مؤكدين أنها أكبر مسيرة تشهدها المنصورية في تاريخها.