أكد وائل عباس المدون والصحفي أن ما حدث في أول 18 يوم في ثورة يناير أشياء غريبة لم يشاهدها الجميع وأنه أثناء ما كانت الشرطة تضرب الغاز على المتظاهرين كان هناك إمدادات بالذخيرة تأتي للشرطة تحملها آليات تابعة للجيش.
وأضاف على "الجزيرة مباشر مصر" أنه بعد التنحي فوجئنا أن أشخاصًا في الميدان تهتف "الجيش والشعب إيد واحدة" لا نعرف هل كانت هذه أشخاصًا مندسة للترويج لهذه الفكرة أم ماذا؟ ورأينا صورًا كثيرة لعسكري يحمل طفلاً يكتب عليها شعار "الجيش والشعب إيد واحدة" .
واستطرد قائلاً: إن ما كتبته الصحافة الأجنبية عن الدور الاقتصادي عن المؤسسة العسكرية في مصر وكيف أنها تتحكم فيه من 40: 45% والجيش لم يرد على هذه الاتهامات فهذا يوضح لنا أن الصراع كان بين العسكر وجمال مبارك، فالجيش لن يترك جمال وأصحابه من رجال الأعمال أن تسير البلد وفقًا لصالحهم .
وأوضح أن الشعب ثار ضد التوريث فمعطيات المعادلة تصب في أن الجيش كان يدافع عن مصالحه وليس استجابة لمطالب الجماهير .
واختتم قائلاً: إنه لا يوجد وجه للمقارنة بين 11 فبراير و3 يوليو فيوم 11 فبراير كانت ثورة الجماهير تحمل أكفانها على يدها وترضى بالمخاطرة التي ستقابلهم من رصاص وغاز والقتل والاعتقال والتنكيل والتعذيب.
أما يوم 3 يوليو ناس كانت تحتفل والطائرات ترسم لهم القلوب في السماء ورفعوا الشرطة على أكتافهم وأشكال غريبة لم نرها من قبل تحتفل بهذا الشكل المزري ولا يريدون سماع أي صوت يهتف ضد العسكر فشتان ما بين 11 فبراير و3 يوليو .