استنكرت أسر المعتقلين من رافضي الانقلاب بمحافظة بورسعيد الممارسات القمعية لقوات الانقلاب منذ اعتقال ذويهم و ترويع وتفزيع لهم والطريقة المهينة في تفتيش المنازل والعبث بمحتوياتها وتكسير أثاثاتها، مرورًا بالمعاملة غير الآدمية للمعتقلين في سجون بورسعيد والمحافظات.
وأشارت أسر المعتقلين إلى منع أنواع من الأطعمة والأشربة والدواء من الدخول إلى المعتقلين، فضلاً عن الطريقة السيئة والمستفزة من قوات الانقلاب للأهالي أثناء زيارات المعتقلين بالسجون، حيث يتم الانتظار بالساعات من أجل رؤية ذويهم في زيارة قصيرة لا تستغرق إلا دقائق معدودة.
جاء ذلك في المؤتمر الصحفي لأهالي المعتقلين ببورسعيد عصر اليوم والذين تجاوز عددهم 300 معتقل في سجن بورسعيد وسجون المحافظات الأخرى.
وتحدثت زوجة المعتقل- مصطفى فياض- عن استخدام أساليب مهينة للضغط على والد المعتقل المسن للإرشاد على مكان منزل زوجها بطريقة لم تراع فيها أبسط حقوق الإنسان.
وأكدت زوجة المعتقل خالد عبد الرحيم أن زوجها تعرض لحالات من التعذيب والصعق بالكهرباء لمجرد وجود شارة رابعة داخل سيارته الخاصة، مشيرة إلى الظلم البين لقوات الانقلاب في تلفيق القضايا لزوجها، مؤكدة انتهاء فترة الحبس الاحتياطي لزوجها التي ينص عليها القانون.
واختتمت أم المعتقل تقى العزبي بدعاء إلى الله تعالي أن ينتقم من الظالمين وأن ينصر الحق والعدل والشرعية، متوعدة الانقلابين بالدعاء في السحر من قلوب ذوي المعتقلين التي لا تخطئ دعواتهم السماء.