أوضح الناشط الحقوقي ومدير مركز ضحايا لحقوق الإنسان هيثم أبو خليل أنه إذا وضعنا التواريخ بجانب بعضها سنفاجأ بأن 1 فبراير 2012 مذبحة بورسعيد، و26 فبراير 2012 قام اللواء عصام سمك مدير أمن بورسعيد عقب المواجهة التي قامت بها النيابة مع الرائد فادي سيف والرائد مؤمن سباع مدير مكتبه بالاعتداء عليهم أمام مقر النيابة عقب شهادتهم ضده، وفي10 مايو 2012 ضابط بالجيش يعتدي على الرائد فادي سيف ويمزق زيه الميري ويصيبه في رأسه، مما أفقده الوعي وتم تحرير محضر بالواقعة.

 

وأضاف أن أحد المواقع كشف أمس عن أن أحد القيادات الأمنية قال إنه تم الاعتداء على الرائد فادي سيف من مجهولين بأسلحة بيضاء منذ حوالي شهرين، ومنذ ستة أيام كانت إعادة محاكمة المتهمين في قضية مذبحة بورسعيد.

 

واستطرد هيثم في مداخلة للجزيرة مباشر مصر قائلاً إنه إذا نظرنا إلى هذه التواريخ سندرك أن الرائد فادي سيف والرائد مؤمن سباع يشهدا في قضية خطيرة جدًا ومن المفروض حماية الشهود وبالرغم من ذلك تم وضعه في إدارة المرور ليتعرض لكل هذه الاعتداءات.. وقال إنه يتمنى أن يظل الرائد مؤمن سباع على موقفه في إعادة المحاكمة فهو الشاهد الثاني في القضية والأمور مُروّعة له بأن يتم قتل صديقه بهذه الطريقة.

 

وذكر أيضًا أن الدافع واضح جدًا في هذه الجريمة ولكن من السهل تصدير الأمر وكأنه حادث إرهابي وأن من قام به الإخوان وتسطيح الأمور وللأسف الناس تُصدق ما يُلقى لها في الإعلام... ونفى هيثم أن يكون هذا العمل انتقاميًّا من أحد بل هو ملفق ومدبر.