دعت نقابة المهن التعليمية جماهير الشعب المصري بكل طوائفه وخاصة المعلمين حملة لواء العلم والتربية ألا ينساقوا وراء أصحاب الهوى والغرض غير السوي في دفع قوى الشعب إلى التناحر والصدام، وفي هذه الظروف التي تمر بها البلاد والتي لا يخفى على أحد ما بها من أمور تتطلب منا نبذ الاختلافات والاحتكام إلى صوت العقل والضمير وصحيح القانون.
وأهابت النقابة في بيان لها مساء اليوم بكل القوى الوطنية وأبناء الشعب المخلصين في دعم المسيرة الديمقراطية التي تعد طاقة النور والضياء مما نحن فيه، مؤكدة أن في حياة الشعوب لحظات فارقة وما تمر به بلادنا الآن يستوجب جميع الجهود المخلصة لتعلو مصلحة الوطن فوق الجميع.
وأكدت أن إجراء انتخابات التجديد النصفي التي تدفع نقابة المهن التعليمية في إجرائها بشفافية تامة وإشراف قضائي كامل بلغ ما يزيد على ستمائة قاضٍ يشرفون على جميع عمليات الانتخابات بما يضمن نزاهتها وعدالتها وتحقيقًا لإرادة المعلم المصري في اختيار قادته النقابية وفقًا للقانون.
وقال بيان النقابة في هذه الأثناء دعمت قيادات نقابة المهن التعليمية في ربوع مصر عبر لجانها وفرعياتها احترام إرادة المعلمين، والتزامًا بالقانون، فقد شرعت نقابة المهن التعليمية بإجراء أول استحقاق انتخابي بانتخابات التجديد النصفي تحت إشراف قضائي كامل من قضاة مصر الشرفاء.
وأوضحت أن هذا جاء تلبيةً وتحقيقًا لإرادة المعلمين لاختيار ممثلهم في الانتخابات النقابية بكل شفافية ونزاهة وعدالة وموضوعية، وصارت الأمور في مجملها على النحو الذي رسمه المشرع المصري بالقانون رقم 79 لسنة 1969 ومواده.
وأوضح البيان أنه قد شابت تلك المسيرة الناصعة والغريبة على شأن الوطن، خروج بعض الأفراد مدعومين ببعض القوى الرجعية التي أسهمت في إفساد البلاد والعباد، حيث خرجت عن النظام والقانون بعقد تجمعات وهمية مدعية باطلاً بأنها جمعيات عمومية لا لشيء إلا لعرقلة مسيرة العمل الديمقراطي وإعاقة العمل النقابي الرصين في تحقيق غاية المعلم المصري وطموحاته في إصلاح شامل لمنظومة التعليم والتعلم وحماية الأجيال المقبلة من عوامل الفرقة والتشرذم.
وأكدت النقابة في بيانها أن ما حدث في بعض الفرعيات واللجان كان متوقعًا لأن هؤلاء لا يريدون خيرًا لمصر ولا للمعلم المصري، بل يسعون في الأرض فسادًا ويعبثون بأمن الوطن ومقدراته وبخاصة في تلك الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد والتي نضعها في عين الاعتبار دون ضعف أو وهن.
وأشارت إلى أن إشراك أسماء بعض القيادات لاتخاذ قرارات أو ما شابه ذلك يعد من الأعمال غير المسئولة التي لا تراعي حرمة القوانين أو ما تمر به البلاد من ظروف.
وشدد بيان النقابة على أنها غير عاجزة عن الدفاع بقوة عن إرادة المعلمين وحرية اختيارهم لقياداتهم النقابية وستدافع بقوة عن مكتسبات المعلمين الذين وضعوا ثقتهم بقيادات تتحمل كل المسئولية في الدفاع عن حقوق المعلمين في توفير مناخ تعليمي يسهم في وضع مصر على خريطة العالم المتطور الراقي .
وأكدت أن من يرد بمصر خيرًا فليذهب إلى الوسيلة المثلى وهي الصندوق الانتخابي. وعن هذا الطريق وحده تتحقق إرادة الأمة في جعلها أمة تحترم إرادة أبنائها وقوانين قرت لتيسير أعمالها.