قال الدكتور جمال عبد الستار الأستاذ بكلية الدعوة بجامعة الأزهر غن بوتين يدعم بشار الأسد ويرعى كثيرًا من المذابح، والأمر السيئ الآن عندما نجد دعمًا مباشرًا من بوتين لبشار ونجد محاولة روسيا أن تصنع بشارًا في مصر وقد اقترف تلك المجازر في حق شعبه، أما الرئيس مرسي فقد زار روسيا كرئيس للدولة وكانت هناك اتفاقيات معلنة ولم تمل عليه أي إملاءات ولن يحتاج إلى اعتراف أو تقوية من بوتين، وتساءل ماذا ستعطي أثينا لمصر كي يذهب إليها الطرطور؟!
وأضاف خلال حواره على الجزيرة مباشر مصر أن هناك مجموعة كبيرة من الحراك في الخارج في إفريقيا ونيجريا في السنغال وهناك استعداد للسفر للدول الأروبية وغيرها .
واستطردا قائلاً إن إستراتيجية التحالف في الداخل هي استمرار الحراك الثوري على الأرض والبعض يقول إن السلمية طوال 7 أشهر كانت عالية التضحية ولكنها حرمت الانقلاب من أشياء كثيرة، فالانقلاب عمل بكل جهد على أن ينزل المصريون إلى ساحة العنف بمعنى المواجهة المسلحة، ولم يحدث ذلك بفهم واسع وإدراك كبير من الثوار في مصر، وحاول كثيرًا أن يسقط الشعب المصري في بوتقة الفتنة الأهلية مع المواطنين الشرفاء ولكنه فشل أيضًا في ذلك حرموا هذا الانقلاب من الاعتراف الدولي ومن أن يسوق أن مصر عادت إلى الاستقرار والرفاهية، ثم إن هذه الأجيال تأتي تباعًا تحمل الفكرة وتصمد من أجلها فالخوف قد ذبحه المصريون .
وأوضح أن التحالف الوطني يتواصل مع حالات الاغتصاب التي حدثت مع الفتيات وأن الإعلان أو عدم الإعلان عنها يتوافق مع الناحية الاجتماعية، أما من الناحية القانونية فإنه يتم توثيق هذه الملفات لكن بالمحافظة على سريتها ومعلومات أفرادها وما تم حالات فردية نعرفها بعينها وبأسمائها والتحدث عن إشكالية في مثل هذا الأمر قد يحدث أن كل من اعتقلت قد تم الاعتداء عليها. ونحن نحاول المحافظة على البعد الاجتماعي وهناك من الأهالي من تعاملت مباشرة مع من قام بالاعتداء واعتدوا عليه وأخذوا حقهم بأيديهم فالذي يزرع الدماء لا يحصد إلا الأشلاء .