أكد جورج أنطوان الباحث الفلسطيني في الشئون الصهيونية أنَّ كل ما يهم الكيان الصهيوني هو "كامب ديفيد" أي اتفاق السبعينيات، والذي تعتبره كنزًا إستراتيجيًّا أخرج مصر من محور المحاربة، بل جعل مصر غطاءً لمحاربة الدول العربية.
وأضاف على "الجزيرة مباشر مصر" معقبًا على ما قاله إيهود بارك بأن "السيسي أفضل بكثيرٍ من مرسي" أن الكيان الصهيوني كان يجد في الرئيس مرسي تخوفات ثلاثة هم: أولاً أن تتحول مصر دولة معادية وتلغي المعاهدة.. ثانيًا: أن تتحول جبهة سيناء جبهة قتالية بعد أن أصبحت منطقة للتطبيع والسياحة.. وأخيرًا: كانت تتخوف من دعم الرئيس المصري لقطاع غزة، وهذا خطر يُهدد أمنها، وقال إن كل هذا يؤكد أن الانقلاب في مصلحة الاستقرار الصهيوني.
وتابع جورج أنطوان قائلاً: يجب أن نأخذ في الاعتبار أن الكيان الصهيوني يتحسب من الإسلام السياسي؛ لأنه خسر حليفين مهمين هما (إيران، تركيا)، وكان يخشى أن يتكرر هذا في مصر.. ويرى أن مصرَ لها وضع خاص بسبب أنها خاضت حروبًا معه من قبل، بالإضافة لموقعها ودورها العربي.