تجددت أزمة نقص الوقود بمدن قطور وطنطا والمحلة الكبرى بمحافظة الغربية والتي تسببت في شل الحركة المرورية للمدن وأدت إلى ازدياد حدة طوابير السيارات الخاصة والأجرة والنقل أمام محطات الوقود المختلفة وإغلاق بعض المحطات بشكل كامل لعدم وجود وقود بها منها محطة التعاون بمدينة قطور بجوار الإدارة الزراعية.
أدى ذلك أيضًا إلى لاختناق مروري بجميع المناطق خاصة الحيوية منها بشكل واضح على الطرق السريعة وداخل مدينتي طنطا والمحلة الكبرى، مما زاد من الغضب الشعبي ضد سلطة الانقلاب العسكري الدموي.
وأكد العشرات من السائقين أن المشكلة لم تكن في الرئيس محمد مرسي ولكن في الفاسدين المتواجدين في المصالح الحكومية المختلفة، مطالبين بعودة الشرعية وتطهير المؤسسات من الفسدة.