قال المستشار وليد شرابي المتحدث باسم حركة قضاة من أجل مصر إن أحمد الزند رئيس نادي القضاة لم يتقيد يومًا بقيود فأطلق العنان للسانه بإساءته للآخرين ومن ثم فلا حرج إذا ما لاكته ألسنة البعض بالإساءة لشخصه معقبًا: ما أسهل أن أتناوله بالإساءة والسباب ولكني لن أفعل لا لاحترامي لشخصه فهو ليس أهلاً لذاك ولكن لاحترامي لفئة هو يمثلهم شرفت أني كنت من بينهم يومًا .

وتناول المستشار شرابي بعض ما ذكره الزند عبر صفحته الشخصية على "الفيس بوك" أولاً ما تحدث عنه أن الأول متهم في القضية المتهم فيها الرئيس الدكتور محمد مرسي وكوكبة من شرفاء هذا الوطن، وهي التحريض على قتل المتظاهرين أمام قصر الاتحادية متابعًا أنه لا يشغل تفكيره بالدفاع عن نفسه ولكن هناك أمورًا لا يفهمها إلا أصحاب العقول.
وأشار إلى موقف آخر في حديث الزند أن الأول سوف يتم القبض عليه عن طريق الإنتربول أو بأي طريقة أخرى! حيث رد عليه قائلاً فضلاً عن (الجهل) بالطرق القانونية التي تعمل بها هذه الإدارة والتي لا تنطبق على حالتي فإني لا أكترث بأن أمثل للمحاكمة وإن كنت أعلم أنها ظالمة ولولا قيمة ما أقوم به خارج مصر والذي كان يستحيل القيام به من داخل مصر ما تركت الوطن الحبيب.

وأضاف أن الزند وصفه بالخائن وهو ليس كذلك، موضحًا أنه لا بد في هذا المقام أن أوضح أمثلة للخيانة فالخائن هو من استولى على أراضي الدولة بدون وجه حق، والخائن هو من تلاحقه تقارير الجهاز المركزي للمحاسبات بفساده المالي، والخائن هو من يدعو لتدخل أمريكا في شئون وطنه، والخائن هو من تأمر على المؤسسات المنتخبة التي اختارها الشعب، والخائن هو من أقام للقضاة مشروعات وهمية فلم يرد لهم أموالهم ولم يسلهم حصصهم في هذه المشروعات... والخائن هو من قبل أن يعمل قاضيًا ومخبرًا مع الأجهزة الأمنية.

وأخيرًا وجه شرابي رسالة للزند يعلمه بأنه ما امتدحت أحدًا إلا لصًّا وما أيدت إلا منافق وما دعمت إلا أحمق، وعلى العكس ما سببت يومًا إلا شريف وما تجرأت إلا على عفيف وما أمن مكرك إلا خائن، واختم كلامي معك بقول الشافعي: 

يخاطبني السفيه بكل قبح * فأكره أن أكون له مجيبًا 

يزيد سفاهة فـأزيد حلمًا * كعود زاده الإحراق طيبًا.