عادت أزمة انقطاع التيار الكهربائي مجددًا لتضرب عصب الحياة في مدينة صان الحجر بالشرقية؛ تلك المدينة الأثرية المعروفة بتاريخها العريق التي سكنها رمسيس الثاني وشيد له بها معبدًا وزارها الملك فاروق وحتى الآن هي مزار سياحي، وأحد المزارات السياحية المهمة بمحافظة الشرقية، إلا أنها أصبحت تشكو من إهمال المسئولين في حكومة الانقلاب؛ نظرًا لأنها أقصى شمال الشرقية ولا يعلم أحد من المسئولين عنها شيئًا.
وقد تسببت الأزمة في زيادة عدد ساعات قطع التيار الكهربائي يوميًّا إلى 5 ساعات؛ ما يدفع السكان للبحث عن حلول؛ سيما عبر المولدات الكهربائية التي باتت مشهدًا مألوفًا أمام بوابات المحلات التجارية والمنازل السكنية بفعل انتشارها وضجيجها الكثيف.
وتساءل المواطنون عن سبب تلك الأزمة، خاصةً ونحن في فصل الشتاء؛ فكيف الحال مع حلول فصل الصيف وارتفاع معدلات درجات الحرارة وزيادة عمليات الاستهلاك.