حذَّر اللواء عادل سليمان مدير المركز الدولي للدراسات الإستراتيجية من أن هناك تغيرًا جوهريًّا بالفعل في عقيدة الجيش القتالية، وهذا ما يظهر في أفعاله الحالية وتطور تدخله الواضح في الحياة السياسية منذ مقال "البرادعي" في الثامن عشر من إبريل في جريدة "الأهرام" عندما قال "للجيش دور قوي في محاربة الإرهاب ودفع الحرب الأهلية"، وبدأ الجيش التدخل مبدئيًّا في يونيو خوفًا من الحرب الأهلية ثم بعد الثالث من يوليو في محاربة الإرهاب.
وأضاف على "الجزيرة مباشر مصر" أن جوهر المشكلة تكمن في تدخل الجيش في السياسة ويعتقد أن تدخل الجيش في ما يُسمًّى بمحاربة الإرهاب هو خطر على الشعب وعلى الجيش أيضًا فما يقوم به الجيش في سيناء وإعلان كل يوم أن غدًا القضاء على الإرهاب ما هو إلا استنزاف للجيش في غير تخصصه.
وتابع أن الشعب ينظر للجيش أنه الدرع الحامي وليس الحاكم وهو مَن يحميه ويدفع عنه العدو ومنذ نزول الجيش للشارع السياسي فهذا يفقده هذه الوظيفة تمامًا، والشعب هو الظهير الأساسي للجيش؛ لأنه يعتمد على التجنيد الإجباري للشعب وليس التطوع ومن هم مجندون الآن سيتركون الجيش غدًا، وقد يكونوا ممن ينزل في المسيرات.. ثم كرر أن هذا خطر يجب أن يتوقف، فالجيش حامٍ وليس حاكمًا.