علَّق هيثم أبو خليل مدير مركز ضحايا لحقوق الإنسان على شهادة أهالي المعتقلين بقسم شرطة قطور والتعذيب الوحشي للمعتقلين قائلاً: إن الأمر تعدى الشهادات تمامًا، فهم يقولون إن مصر ليس بها تعذيب ونحن اليوم لدينا صور تعذيب نضعها في وجه المجلس القومي لحقوق الإنسان المتواطئ مع النظام الانقلابي الذي يشوش على الجرائم التي تحدث في مصر.

 

وقال على "الجزيرة مباشر مصر": إننا الآن نحاول تقديم بلاغ للنائب العام ونطالب بتقديم المعتقلين للطب الشرعي؛ لأن إصاباتهم ستحتاج أكثر من 21 يومًا للعلاج، مضيفًا أننا لدينا حدًّا معينًا، نحن لم نجد جهة لتلبية طلباتنا فنحن نقوم بالتوثيق ولدينا توثيق بالصور وشهادات الأهالي والجرائم هذه التي ترتكب ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم، مؤكدًا أن الحساب قادم قادم.

 

وأضاف  أن هذه الإصابات غير عادية ورغم ذلك هم أصروا أن يضحوا بأنفسهم لكي يشاهد الشعب المصري كله كيف يتم تعذيب المصريين داخل المعتقلات، وأضاف قائلاً: إن وكيل النيابة أحد الشباب الذي تم تعذيبه سقط مغشي عليه ثلاث مرات أثناء التحقيق ويتم إفاقته بالماء.

 

وطمأن أبو خليل أهالي المعتقلين قائلاً: إن نشر هذه الصور اليوم نقول به لهؤلاء الجبناء أن أي سوء يمس هؤلاء التسع شباب سيكون القاتل معروفًا وستكون الجريمة مكتملة الأركان ولا تقبل القسمة على اثنين، وسيعلم الجميع من الجاني ولن يستطيعوا النكران.