قال غسان أبو حسين مدير العلاقات الدولية بشبكة الجزيرة الإعلامية أن ما يحدث من استهداف لصحفيين الجزيرة هو استهداف للصحفيين والإعلاميين العاملين على أرض مصر وهو إدانة وفضيحة في الوقت ذاته.. إدانة لكل مَن اتخذ قرارًا بالاعتقال وفضيحة في هذا الوقت.

 

وأضاف على الجزيرة مباشر مصر  يمكننا ان نقرأ ما يحدث من خلال ثلاث زوايا ؛ الاولى هى الانتشار والثانية من حيث مستوى ردود الافعال والزاوية الثالثة من حيث العدد .. فمن خلال الجهود التي تبذلها شبكة الجزيرة بالتعاون مع كل المنظمات الحقوقية والصحفية وكل الشرفاء حول العالم بل كذلك وحكومات أخرى يوجد اعتصامات أمام السفارات المصرية في كل من أوروبا وبالامس كانت امام السفارة المصرية ببريطانيا وقبلها كان في باكستان وفي آسيا وفي أفريقيا أيضا هذا من حيث الانتشار .. أما من حيث المستوى نجد أن السلطات التي اتخذت قرار الاعتقال واستمراره من غير تهمة أو جناية على الجانب الاخر نجد أن الاتحاد الاوروبي أصبح له موقف واضح في هذا الشأن والامم المتحدة أصبحت تدين هذا الموضوع وايضا الخارجية الامريكية ومنظمات حقوقية مثل هيومن رايتس ووتش أدانته .. وأخيرا من حيث العدد نجد هاشتاج الحرية لصحفيي الجزيرة الذي صممه كثير من الزملاء من وكالات ومنظمات اعلامية أخرى لنشر القضية ومحاولة لمساعدة المعتقلين زملائهم يقارب المرور عليه نحو 250 مليون شخص في حوالي اسبوعين .

 

وجّه غسان رسالة واضحة للانقلاب قال فيها : آن لكم أن تتخذوا هذا القرار الليلة قبل غدٍ بالإفراج وحفظ الكرامة لانه ثبت عند الافراج عن الزميل محمد بدر أن ليس هناك تهمة وليس هناك جناية وأن هذا الاعتقال يضر مصر وسمعتها أكثر مما يضر الجزيرة.

 

وأشار الى أن المشكلة التى نحن بصددها اليوم فيما يخص التعامل مع الاعلاميين أنها تجاوزت فكرة الاعتقال الى فكرة التعذيب .. وستكشف الايام القادمة حجم التعذيب الذي مورس على الاعلاميين داخل السجون المصرية وكذلك التهديد بالقتل .. ونحن نحمّل السلطات المصرية المؤقتة مسؤولية سلامة عبدالله الشامي وبقية الزملاء الثلاثة.

 

وعقّب على الاتهامات الموجهة لصحفيي الجزيرة وقال : عندما قرأنا بيانات النائب العام التي صدرت في حقهم وجدنا فيها نوع في غاية المبالغة وبغير منطقية .. حتى انها اتهامات لا تسوي الحبر الذي كُتبت به وفارغة من حيث المضمون وفارغة من حيث المنطق ولا تحتاج الى قانون دولى كي يُرد عليها.

 

وأشار غسان أيضًا إلى أنهم منذ اليوم الأول للانقلاب فقد كان استهداف قنوات الجزيرة واضحا جدا من خلال ارسال القوات العسكرية للقيام بإغلاق المكاتب والاعتقالات والمصادرات وما الى ذلك .. لذلك سرنا في ثلاث مسارات ؛ مسار حقوقي ومسار قانوني ومسار للرأي العام ومن خلال هذه المسارات والسبعة أشهر الماضية اكتشفنا أننا نتقدم كل يوم لأن لدينا الحق الذي نحن عليه ويتراجع خصمنا الذي يكيل لنا الاتهامات ويقف بوجهنا الى الخلف .. وسوف تكلل كل هذه الجهود يوم الخميس القادم 27 فبراير سيكون يوم عالمى للتضامن مع الصحفيين المعتقلين في مصر والكل مدعوين بمختلف أطيافاهم وآرائهم ويعبروا عن هذا بأي شكل أرادوا.