انتفض ثوار محافظة الإسكندرية اليوم عقب صلاة الجمعة في 14 مسيرة حاشدة من مناطق مختلفة بأحياء الرمل والمنتزه والعجمي والعامرية وبرج العرب، معلنين الاستمرار في الصمود والثورة، حتى زوال الانقلاب العسكري الدموي الغاشم واستعادة إرادة الشعب وانتزاع الحرية.

 

وندد التحالف الوطني لدعم الشرعية بمحافظة الإسكندرية، باعتداء ميليشيات الانقلاب على إحدى التظاهرات الرافضة للانقلاب العسكري بمنطقة سيدي بشر، والاعتداء على 4 سيدات وسرقة هواتفهن، مؤكدًا أنه لا تهاون مع البلطجية، أو الاعتداء على أي من المسيرات السلمية.

 

وقال التحالف في بيانه اليوم الجمعة، مرة أخرى يسطر الشباب وفي القلب منهم الطلاب ملحمة تكتب في سجلات التاريخ، فكما سطروا بطولات مواجهة الإنجليز عام 1946 وصنعوا من ذلك يومًا عالميًّا للطلاب ها هم اليوم يسطرون بطولات في مواجهة الانقلاب العسكري.

 

وأوضح التحالف في بيانه أن القاسم المشترك بين قوات الانقلاب أو الاحتلال الإنجليزي هو قمع الحريات وقتل الطلاب في الشوارع والجامعات ومحاولة وأد الحرية التي أبى الشباب إلا أن ينتزعوها ولو بدمائهم.

 

وأضاف: وفي صورة جديدة من صور الخسة والبلطجة الأمنية قامت قوات الأمن بضرب 4 فتيات في منطقة سيدي بشر وقامت بسرقة هواتفهن المحمولة ومشغولاتهن الذهبية الخاص بهن، وكذلك أموالهن الشخصية من حقائبهن، بالإضافة إلى اعتقال عدد من المتظاهرين وآخرين بشكل عشوائي في محيط أماكن التظاهرات.

 

وأكد التحالف أنه لا دية للبلطجية ولا تهاون في التعامل معهم خاصة من الذين يتحركون بتنسيق مع شرطة الانقلاب أو من تقودهم الشرطة؛ حيث أضرم الشباب المتحمس النار في مقهى "نجمة صلاح الدين" بمنطقة أبو سليمان، بعد أن اعتدى أصحابه وبلطجية بداخله على المسيرة السلمية التي مرت أمامها وأمطروها بالحجارة والملوتوف، الأمر الذي دفع الشباب إلى المقاومة والرد على هذا الاعتداء.

 

وشدد التحالف على تمسكه بالحراك والمنهج السلمي وموقفه من كسر يد من يحاول الاعتداء على المسيرات من عناصر البلطجية المأجورين الذين يتحركون بقيادة شرطية وأمنية".