أشاد الكاتب الصحفي محمد القدوسي بدور طلاب مصر في استعادة الشرعية والدفاع عن كرامة المصريين، مشددًا على أن شباب مصر وطلابها هم عماد الثورة وأن الانقلاب فشل في إيقاف ثورتهم رغم بطش الذي تعرضوا له واعتقالهم وفصلهم من الجامعات.

 

وقال القدوسي خلال حواره على فضائية "الجزيرة مباشر مصر": "جميع مؤسسات الدولة ووزارتها تحت رحمة وزارة الداخلية يتحكم فيها الأمن ويفرض معلومات على كل الهيئات لينفذوها دون نقاش، وهو ما يؤكد أننا أمام سلطة ماتت في مواقعها ولا تستطيع النهوض بأي من ملفات الدولة، مؤكدًا أن الانقلاب فشل في كل أوجه الحياة وعطل المواصلات وأوقف القطارات وانهارت السياحة وازدادت الأعباء المعيشية للمواطن المصري.

 

وعلق على تسريب قائد الانقلاب بالأمس قائلاً: نحن أمام رجل كذاب في أصل وشه يقول كلامًا ويفعل آخر، مضيفًا أن جميع الخسائر في الأرواح والممتلكات في رقبة الأجهزة الأمنية وقادة الانقلاب وآخرها ما حدث في واقعة سانت كاترين التي عجزت حكومة الانقلاب عن إنقاذ شباب مصر من الموت.

 

وأضاف: سلطة الانقلاب امتداد طبيعي لدولة المخلوع مبارك، بل إنه أسوء بكثير؛ حيث يتعامل مع المصريين كأنهم لا يفهمون ولا يريدون سوى العيش تحت بيادة العسكر، متابعا: لا يوجد عاقل أو مجنون في الدنيا يغلق الشوارع الرئيسية في العاصمة ببوابات حديدية مثلما فعلت سلطة الانقلاب في مصر.

 

واستنكر القدوسي قيام ميليشيات الانقلاب بالهجوم على تظاهرات الشرعية أثناء مرورها بالأسواق، قائلاً: أحمل محمد إبراهيم مسئولية خسائر الهجوم المادية والبشرية لأنها تعد جريمة ضد الإنسانية بهدف تحويل الثورة السلمية إلى كابوس للباعة الجائلين ورافضي الانقلاب.

 

وأشار إلى أن جميع مؤسسات الدولة أصبحت تدين بولاء الانقلاب في مخالفة واضحة للقانون وفي مقدمتها مؤسسة القضاء، كما أكد المستشار هشام جنينة وهو ما يوضح مأساة الحياة في مصر وانهيار مؤسسة العدالة.