كشفت إيمان علي زوجة إسلام رزق المعتقل بسجن بورسعيد عن إصابته بشرخ في فقرات العمود الفقري نتيجة لسقوطه على الأرض، مما يستدعي بأمر الطبيب البقاء على ظهره دون حراك لمدة ٨ أشهر.


وأكدت في تدوينات على صفحتها الشخصية بموقع "فيس بوك" أن هذا ما لا توفره إدارة الانقلاب بالسجن، مما يهدد بمضاعفات قد تصل إلى شلل رباعي أو نصفي، مطالبة بسرعة اتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذه والإفراج عنه.


وأوضحت أنه بعد عناء طال لمدة 5 أيام بالرغم من خطورة الإصابة (كسر في إحدى فقرات الظهر) تم إرسال زوجي إلى المستشفى الجامعي بالإسماعيلية ولكن دون جدوى في دولة اللا قانون واللا إنسانية!.


وقالت إن مدير المستشفى يرفض استقبال أي حالات سياسية بحجة "أوامر عليا"، ورفضوا إعطاء تقرير بلزوم حجزه في المستشفى بالرغم من أن تشخيص طبيب المخ والأعصاب يحتم ذلك، محملة مدير المستشفى المسئولية الكاملة إذا أصاب زوجها مكروه لا قدر الله.


وأشارت إلى أن أفراد شرطة الانقلاب المكلفين بمأمورية نقله لم ينتظروا أن يتم الطبيب التشخيص وعاملونا بمنتهى السوء واللا أخلاق.


وكان مصطفى عبادة "المحامي العام لنيابات الانقلاب ببورسعيد" رفض تنفيذ الحكم ببراءة 15 شخصًا حالتهم الصحية متدهورة جدًا وقام بالطعن على حكم المحكمة وإعادة اعتقالهم من جديد.