أكد الكاتب الصحفي مصطفى عبد السلام المتخصص في الشأن الاقتصادي أن معنى التحذير من 27 دولة أوربية واليابان ثم الخارجية الأمريكية في بيان لها حول مناطق الخطر في مصر أن مصر أصبحت في مخاطر تمثل تهديدًا حقيقيًّا للسياح والحكومة هي التي فعلت ذلك بنفسها، خصوصًا عندما قامت الحكومة بإدراج جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية؛ فهذا يعني أنها تُصدر صورة ذهنية للعالم الخارجي أن هناك 5.5 ملايين إرهابي في مصر، وبالتالي من هو السائح الذي يأتي لدولة بها ملايين الإرهابيين؟!


وقال على الجزيرة مباشر مصر: عند وقوع حادثة طابا وهو الأخطر منذ عام 2008 وجماعة أنصار بيت المقدس التي هددت السياح بإخراجهم من مصر وإلا سيتم استهدافهم، وهناك أيضَا دول بالمنطقة أدركت أن السياحة تمثل موردًا مهمًّا من موارد النقد الأجنبي، وبالتالي هي تضغط على مصر حتى تنزع باقي السياحة التي تأتي لها مثل الكيان الصهيوني يدرك أن ما يرد إلى مصر حوالي 12 مليار دولار، وبالتالي تمثل حوالي أكثر من 10% من إيرادات الدولةن وهو المستفيد الأكبر من هروب السياح من مصر.


وأضاف أن الأرقام الصادرة عن وزارة السياحة تؤكد الانخفاض الحاد جدًّا في إيرادات السياحة تصل إلى أقل من 6 مليارات، ونجد أن مصر يزورها في شهر واحد 50 ألف سائح مقابل مليون سائح في سبتمر 2012 في عهد الرئيس مرسي، وبالتالي عندما نرسم صورة ذهنية سلبية عن مصر وقمع الحكومة في مصر للمظاهرات كل ذلك يعطي انطباعًا للخارج بأن مصر وكأن بها حربًا أهلية ومذابح إذًا فالحكومة هي المسئولة عن هذه الصورة.