صرح الناشط القبطي مايكل سيدهم بأنه على الرغم من أن التحديات الأساسية التي تواجه مصر سواء كانت اقتصادية أو أمنية إلا أننا لا نجد أي أسماء مرشحة للريادة والرياسة وتولي زمام الأمور في مصر من خلفية اقتصادية على الساحة على الإطلاق.
وتساءل: هل السبب يا ترى هو أنه لا أمل اقتصاديًّا لنا أم أن البيئة السياسية الموجودة لا تسمح بإظهار أي أسماء اقتصادية؟!
واستنكر سيدهم عبر صفحته على "الفيس بوك" من موقف الكنيسة المصرية من الصراع الموجود الآن أنه بالرغم من وجود دلائل مادية على الصراعات الصليبية التي يتم إحياؤها في أفريقيا، والعالم والتي تستهدف المسلمين خاصة.
وأوضح إلا أننا نجد صمتًا ورضا عالميًّا وكنسيًّا على هذا الصراع، ولذلك أنا كمسيحي أرثوذكسي شرقي أستنكر هذا التعبد لإله المسيحيين المعاصر الذي صنعته خيالاتهم المتعصبة ومصالحهم الفاسدة وكما قال الإنجيل بسببكم يجدف على الاسم.