أدان مايكل سيدهم المنسق العام لحركة "مسيحيون ضد الانقلاب" المجزرة التي حدثت للمصريين في ليبيا، كما أدان باسمه وباسم الحركة المسئولين عنه، وطالب السلطات الليبية بفتح تحقيق واضح وشفاف في ملابسات هذا الحادث.


وأضاف على الجزيرة مباشر مصر قائلاً إنه بصرف النظر عن الضحايا سواء كانوا مسيحيين أو مسلمين فهم في النهاية مصريون.


وحمّل سيدهم هذه الأحداث للسلطة الليبية والسلطة المصرية قائلاً إن كل ما نمر به في منطقة الشرق الأوسط هو نتيجة أحداث متواترة ونتيجة أحداث غير مستقرة، مضيفًا أن الوضع في مصر الآن سيئ للغاية، مؤكدًا أنه إذا لم تكن توجد حالة التخبط والاستقطاب السياسي الموجودة لما حدثت كل هذه الأحداث.


وتابع قائلاً إن مثل هذه الأحداث تأخذ الصبغة الطائفية إلا أنها في الحقيقة نتيجة التوترات السياسية الموجودة وهي وإن أخذت الصبغة الطائفية فهذا نتيجة الاستقطاب الطائفي.


وقال سيدهم إننا نطالب السلطة المصرية الحالية بأن تعود إلى ما كانت عليه، مؤكدًا أنه لو كانت هناك دولة لما وصلنا لكل هذه الأحداث ولكننا في ظل سلطة انقلاب.