أعلن معتقلون سياسيون بإحدى زنازين سجن بورسعيد العمومي الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام تضامنًا مع زميلهم المعتقل في نفس الزنزانة إسلام رزق "مترجم" الذي أعلن إضرابه عن الطعام بعد إصابته في السجن بكسر في إحدى فقرات عموده الفقري وأصبح غير قادر على الحركة ورفضت سلطات الانقلاب علاجه أو حتى توفير ظروف تتناسب مع إصابته.
وتحت ضغط الإضراب وافقت السلطات على نقله إلى مستشفى بورسعيد العام بأمر من المحامي العام ببورسعيد لعرضه على طبيب للمخ والأعصاب إلا أن قوات الانقلاب أرسلت مع مأمورية نقله للمستشفى مخبر أمن دولة يدعى "محمود رزق" قام بتهديد الأطباء لعدم تقديم أي علاج له أو كتابة تقرير طبي بحاجته للحجز في المستشفى.
وقالت زوجة "إسلام": كان الهدف الوحيد لوجود هذا المخبر تهديد الأطباء بأنه إذا تم حجزه سيصيبهم ضرر وبالفعل انحنى مخبر أمن الدولة إلى إذن الطبيب أمام أعيننا ولذلك رفض الطبيب أيضًا الأمر بحجزه بالمستشفى وعاد مجددًا إلى سجن بورسعيد العمومي.
وأوضحت أنها قد قدمت طلبًا لنائب عام الانقلاب أمس يطالب بسرعة الإفراج عنه لعلاجه معلنة تحميلها السلطات القضائية المسئولية الكاملة عن حالته مطالبة بالإفراج عنه فورًا.
جدير بالذكر أن إسلام رزق تم اعتقاله من كمين في بورسعيد أثناء توجهه لعمله يوم ٢٥ يناير الماضي وأصيب بكسر في عموده الفقري بسبب ظروف الاعتقال غير الآدمية وتم نقله منذ أيام إلى المستشفى الجامعي بالإسماعيلية ورفض مدير المستشفى تقديم أي خدمة طبية له بحجة "الأوامر العليا" وتمت إعادته لمحبسه.