داهمت قوات الانقلاب، فجر اليوم، منزل الشاب السكندري وليد حبيب من رافضي الانقلاب العسكري، ولما لم تجده قامت باعتقال أمه وأبيه رغم كبر سنهما ومرض أمه الشديد وعدم قدرتها على الحركة بشكل طبيعي.

 

كما رفضت قوات الانقلاب طلب الأم في اصطحاب حقيبة أدويتها معها وقام بنهرها وسبها بأقذع الألفاظ.

 

ثم داهمت قوات أخرى منزل حما وليد، وقاموا باعتقاله أيضًا رغم كبر سنه، وتم اقتياد الثلاثة "الأم والأب والحما" جميعًا إلى جهة غير معلومة!!.