أكد العميد صفوت الزيات الخبير في الشئون الإستراتيجية والعسكرية
أن قرار الطرطور بإعادة تشكيل المجلس الأعلى للقوات المسلحة يعطيه مزيدًا من الاستقلالية ما يجعله دولة داخل دولة وهو خطر كبير.
وأضاف على فضائية "الجزيرة مباشر مصر" أن أخطر ما صدر ليس إعادة تشكيل المجلس الأعلى للقوات المسلحة فحسب، ولكن أن يتحول مجلس الأمن القومي من هيئة استشارية متعارف عليها في كل دول العالم إلى تنظيم لاتخاذ قرار وأن يصبح رئيس الدولة في اتخاذ قرار الحرب يتساوى مع أعضاء المجلس وأن يطغى المعين على المنتخب بالإضافة إلى أن تضع رئيس مجلس النواب في لجنة الأمن القومي الذي يتخذ قرار الحرب رغم أنه بعد ذلك يقول في نص القرار إنه سيعود لمجلس النواب للحصول على موافقته .
واستنكر وضع وزير التعليم والصحة في مجلس الأمن القومي، وتساءل هل هذا المجلس لتعديل مواد دراسية؟!
وأضاف أنه أحيانًا قد تكون هناك أزمة مياه أو فتنة طائفية ليس لها علاقة باستخدام القوة العسكرية رئيس الدولة يأخذ الأمر إلى مجلس الأمن ليتدارسه وقد يستخدم القوة العسكرية أو اقتصادية أو دبلوماسية فنحن مشكلتنا الكبيرة في العالم الثالث أننا لا ندرك الفارق بين الأمن وبين الدفاع، فالدفاع جزء من الأمن ورئيس الدولة الذي أقسم على استقلال الدولة وسلامة أراضيها هو الحصري الوحيد في الدولة الذي يقرر الحرب والسلام .