عقّب د. جمال حشمت القيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية على تصريحات وزير الخارجية الانقلابي التي قال فيها إن أعضاء جماعة الإخوان المسلمين مواطنون مصريون، لهم كامل الحقوق؛ بأننا لم نطلب شهادته ولا بحاجة لها، إلا أنه تصريح إيجابي من وزير انقلابي، لكنه وضع له شرطًا فاسدًا، وهو السلمية والاندماج في عملية بناء المجتمع، وهو لا يرى في الاخوان أنهم سلميون وأنهم يعمّرون، ولو تذكر قليلاً سيعلم أن تاريخ الإخوان سلمي وانخراطهم وسط الشعب وعشرتهم للفقراء التي لم يجربها فهو لم يعش عيشة الإخوان.
وأضاف للجزيرة مباشر مصر: ونسي هذا الانقلابي أيضًا أن حكومة الانقلاب الذي هو جزء منها صادرت نشاط الإخوان من مستشفيات ومدراس ومصانع وشركات وجمعيات أهلية ورعاية للفقراء، واعتقلت أساتذة وعلماء وأطباء ومهندسين، مشيرًا إلى أن هذا هو نموذج السلمية والنموذج الحقيقي لبناء المجتمع، أما هو فماذا قدّم هو وحكومته في الفترة الماضية، فقد قدّم العنف وأشعل فتيل القتل في المصريين منذ الانقلاب؛ لذلك هذا الشرط فيه مغازلة للخارج، ويتكلم بشكل فيه ازدواجية، وهذا هو النظام الذي يفهمه الخارج الذي يتعامل مع مصر بنفس معايير الازدواجية، فتم قتل وحرق وسحل وسجن، لم يتحدث ولم ينتفض العالم، وانتفض لـ25 واحدًا في أوكرانيا حتى الآن، وبالتالي فهو نسي ما قدمه الإخوان من سلمية ومشاركة في المجتمع، وتغابى عما حدث من قتل المصريين واستعمال العنف.
وأشار الى أن هذه حكومة موظفين ومخبرين؛ فالحل والوضع الأمني أهم لديهم من أي شيء، حتى أول لقاء لرئيس الوزراء كان مع الشرطة، وبالتالي هو تحدث تحت ضغط خوف ورغبة للخروج من أزمة وأيضًا لم يحدث في التاريخ أبدًا بأن يتم منع أحد من مصريته إذا مارس العنف؛ لذلك هذه حالة من التخبط هو وغيره ممن كذبوا على العالم فيما يحدث في مصر وهم غير مؤهلين لتقديم حل سياسي أو مبادرة سياسية والتعامل الأمني لا زال هو صاحب اليد العليا والتضييق على التظاهرات السلمية والرغبة في اختفاء المعارضين.