قال الدكتور جمال عبد الستار الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف: إن المجموعة الانقلابية هي التي تقوم بحصار الفلسطنين وغلق كل الأماكن التي توصل إليهم الطعام والشراب والمعونة، فنحن أمام منظومة صهيونية تحارب كل مَن هو ضد الصهاينة وتحارب المقاومة الفلسطنية والحركات الإسلامية وكل مَن ينادي بتحرير المسجد الأقصى تمَّ إقصاؤه بطرق متتعدة نحن أمام منظمة صهيونية بالكامل.
وأكد فضائية "الجزيرة مباشر مصر" أن قائد الانقلاب السيسي هو الأجدر؛ لأن يكون مرشحَ الكيان الصهيوني في مصر، مشيرًا إلى أن هؤلاء الانقلابيين هم مَن أغلقوا المساجد، واعتقلوا الشباب والشيوخ داخل مصر، وقاموا بإلغاء لجنة الإغاثة الإسلامية المعنية بدعم المقاومة الفلسطنية واستعانوا بشركة صهيونية لحماية قناة السويس.
وتابع قائلاً: إن الانقلاب حدث أصلاً في الخارج ومن في الداخل قفاز في يد أمريكا والصهاينة، فالانقلاب تخطيط أمريكي وإشراف صهيوني وعندما يتهم الرئيس مرسي بالتخابر مع حماس هذه التهمة جاءت من الصهاينة ولم تأتِ من المصريين.
وأوضح أنه لا يوجد سلطة قضائية في مصر الآن هناك أحكام تصدر ليس لها علاقة بالقانون ولا بالعقل، فحماس تتدفع الثمن لمواجتها للصهاينة ومقاومتها للاحتلال هي تدفع الثمن أيضًا مع جماعة الإخوان؛ لأننا نرفع عبارة "تحرير المسجد الأقصى:، ونعرف أننا سندفع الثمن، لكن لا يمكن التخيل أن الطعنة تأتي من الجيش المصري.
وأضاف أن حماس تقوم بحماية الحدود المصرية بثباتها ومقاومتها، ونحن نتعامل معها على المستوى السياسي، وعلى المستوى الشرعي واجب علينا أن نحمي حدود فلسطين والقدس.
وأكد أنه لا يجد إنسانية لدجل الانقلابيين ولا يتوقع فقط إغلاق المعابر، ولكن يتوقع تصعييدًا من جانب الصهاينة وأسوأ من ذلك معاونة من جهة الصهيونية الموجودة في مصر الآن، فالانقلابيون جاءوا لتصفية المشروع الإسلامي وجماعة الإخوان منذ أن أنشأت ترفع راية فلسطين، وهي رأس المشروع الإسلامي، فكان لا بد من مواجهته بالمشروع الصهيوني.