ثمنت حملة حركة "باطل" تأييد بعض الأحزاب والحركات التي أعلنت عن مشاركتها في فاعليات 7-19 مارس استجابةً لدعوة الحركة، كما دعت باقي الحركات العامله على تحرير الوطن إلى الالتفاف والاتحاد من أجل استعادة الكرامه والقصاص للشهداء.

 

وأضافت الحركة في تصريحٍ نُشرَ على صفحتها الرسمية، بفيس بوك: "موعدنا 7 مارس بدايةَ التصعيد الثوري، وهو يوم تنافسي بين جميع الحركات الثورية وغضبة شعبية للشهداء والجرحى والمعتقلين ونسق في تلبية الشعب المصري للدعوة للانتفاضة من أجل تحرير وطنه وإنقاذ جيشه".

 

وقالت الحركة: لا نربط النصر بتاريخ، ولكن هذه التواريخ المعلنة مرتبطة بأمور تنظيمية والشعب الثائر سيكمل ثورته حتى بعد 7 و19 مارس إن لم يكن فيهما النصر.

 

وأكد البيان: "سنستخدم الحركات الثورية تكتيكات الثورات الموازية- كتلك التي حدثت في أوكرانيا- وإن نجاح ثورة أوكرانيا أثبتت لمدعي السلبية وليست السلمية أن حرق مدرعات الشرطة التي تتعدى على الثوار والدفاع عن النفس من أدبيات الثورات كما رأينا".