قال الناقد الرياضي الدكتور علاء صادق معلقًا على قرار سحب السعودية والإمارات والبحرين سفراءهم من قطر قائلاً: "في فبراير 2014م الإمارات تستقبل وزيرًا صهيونيًّا في أبو ظبي، وفي مارس 2014م الإمارات لا ترحب بالسفير القطري في أبو ظبي!".

وأضاف صادق في تدوينةٍ على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي، الفيس بوك: "قبل أن تسحب السعودية والإمارات والبحرين ثلاثة رجالٍ فقط هم سفراؤها في قطر.

على حكامها أن يحاسبوا عشرين مليونًا على الأقل من مواطنى السعودية والإمارات والبحرين يرفضون الانقلاب في مصر ويرفضون تدخل دولهم في شأن مصر ويشيدون جهارًا نهارًا بالموقف الإنساني والسياسي والتاريخي لدولة قطر".

واعتبر صادق أن القرار يُعبِّر فقط عن حقدٍ وحسدٍ لتقدم قطر في الخليج وتحقيقها لثلاثة محاور كبرى "أولها ازدياد وزنها الدولي سياسيًّا واقتصاديًّا، ثانيها النجاح والانتشار المذهل لقناة الجزيرة، ثالثها فوزها بتنظيم نهائيات كأس العالم 2022م".