استنكر الدكتور خالد سعيد المتحدث الرسمي باسم الجبهة السلفية بيان المجلس القومي لحقوق اﻹنسان الانقلابي الذي صدر بخصوص مذبحة القرن "رابعة العدوية" ووصف المجلس بأنه ضيع حقوق اﻹنسان، مشيرًا أن عضوي المجلس ناصر أمين، وجورج إسحق كانا من المباركين لمجزرة رابعة العدوية فيكيف يتكلمون عن حقوق اﻹنسان اليوم؟.
واعتبر السعيد في تصريح خاص لـ "إخوان أون ﻻين" أن بيان المجلس الانقلابي صادر من الشئون المعنوية للجيش، معتبرًا أن نفي البيان عدم مشاركة الجيش في عملية الفض رغم أن الجيش لم يصدر بيانًا بمشاركته أو عدم مشاركته، كذب ومحض افتراء من المجلس، مشددًا على أن الجيش كان من الداعمين لفض رابعة وأن جنوده ومعداته العسكرية التي كانت موجودة وقت الفض تثبت ذلك.
وتابع السعيد أن اقتحام ميليشيات الانقلاب لميدان رابعة العدوية كان في الساعة السادسة صباحًا ووقتها سقط أول شهيد في الميدان من محافظة الدقهلية، مشيرًا أن كلام مجلس حقوق اﻹنسان الانقلابي يقول إن عملية اقتحام الميليشيات للميدان جاءت في الساعة السابعة وهذا أيضًا من كذب البيان.
وأضاف أن وصف البيان ببدأ المعتصمين إطلاق النار أوﻻً على أمن الانقلاب تدليس وﻻ يوجد لديهم أدلة واضحة على ذلك، مضيفًا كيف للمسلحين أن يقتلوا فقط ثمانية من الشرطة بينما يموت منهم اﻵﻻف هذا عبث وكذب، مؤكدًا أن القصاص من القتلة قادم في الدنيا والآخرة والحقائق ﻻ تموت والجرائم ﻻ تسقط بالتقادم.
وتعجب من طريقة البيان الذي يقول إن قلة مسلحة كانت تتخذ من المعتصمين دروعًا بشرية؛ متابعًا: هل القلة المسلحة التي تسيطر على الميدان أم الكثرة الموجودة التى تسيطر على زمام اﻷمور، معتبرًا أن ذلك كلام خرافي وﻻ أساس له من الصحة.
وعلق السعيد على كلام محمد عبد القدوس الذي قال فيه إن هذا البيان لم يعرض على المجلس القومي لحقوق اﻹنسان وأن الكثير من أعضائه متحفظين عليه فقال: كيف يقبل عبد القدوس أن يكون في لجنة أعطاها الانقلاب الشرعية حسب تعبيره.
وختم كلامه بأن الانقلاب يريد بهذا البيان أن يقتل أهالي الشهداء مرة أخرى معنويًّا بعد أن قتل أبناءهم في الشوارع، مطالبًا التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب بإصدار بيان للرد على هذه الادعاءات الكاذبة وتوضيح عدد الشهداء الحقيقيين للمجزرة.