نظم أهالي الحي الأول بمدينة الشيخ زايد المسيرة التي انطلقت من أمام مسجد السوق القديم للتنديد بالممارسات القمعية والوحشية لميليشيات الانقلاب وبلطجية الداخلية، وطافت المسيرة شوارع الحي وسط تجاوب غير مسبوق من المواطنين في الشرفات وبعض السيارات المارة.

 

ندد المشاركون في المسيرة بجرائم الانقلاب ضد الشعب المصري من استمرار سلسلة الاعتقالات العشوائية وخاصة للفتيات والطلاب، فضلاً عن الأزمات الاقتصادية والمعيشية والصحية والأمنية التي تمر بها البلاد منذ حدوث الانقلاب.

 

 وهنأ المشاركون في المسيرة الطلاب المعتقلين من المدينة بالإفراج عنهم، ومنهم إبراهيم حسن ووائل سلامة ومحمود كمال وعمر بنداري الذي هتف مع المسيرة ضد العسكر.

 

وردد الثوار هتافات مطالبة بإسقاط العسكر وعودة الشرعية، ومنها: "الكهربا بتقطع ليه راحت غزة ولا ايه، الأسعار أخبارها ايه قولى فى بلدى عجبك ايه، يلى بتسال نازلين ليه حبسوا بناتنا فاضل ايه، يا أهالينا انضموا لينا الحرية ليكوا ولينا".

 

واختتمت المسيرة فعالياتها بالعودة مرة ثانية من أمام مسجد السوق القديم بفقرة لشباب الألتراس هتفوا فيها بالمطالبة للقصاص للشهداء.