كذب د. ممدوح المنير رئيس الأكاديمية الدولية للدراسات والتنمية وشاهد عيان على مجزرة رابعة على فضائية "الجزيرة مباشر مصر" ما جاء في تقرير المجلس القومي لحقوق الإنسان بشأن فض رابعة العدوية قائلاً: أعداد القتلى التي تحدث عنها التقرير هي أعداد هزيلة جدًّا ولا تمت للحقيقة بصلة وآخر رقم أعلنه الدكتور البلتاجي كان في العاشرة صباحًا ولم يعلن بعد ذلك أرقامًا.

 

وأضاف: هناك عدد كبير جدًّا من المصابين والشهداء لم تعلم عنهم شيئًا مستشفى رابعة ولم تسجلهم حيث ذهب عدد كبير من المصابين إلى المستشفيات الخاصة وأصيبت في ظهري برصاص قناص من الجيش، مؤكدًا أن الطريق الآمن الذي يتحدث عنه التقرير سمح لنا العبور منه لمدة دقائق كان يصور خلالها التليفزيون المصري، وينقل المشهد على أن هناك مخرجًا آمنًا وعندما كان يتوقف التصوير كان يتم اعتقال وقتل من يمر بالطريق.

 

وأضاف أن عشرات الآلاف كانوا معتصمين برابعة ولو حملوا السلاح لأبادوا كل من كان موجودًا من قوات الشرطة ولكن لم يكن هناك أسلحة على الإطلاق، وإنما استخدم المتظاهرون الطوب والسواتر الترابية.

 

وأشار إلى أن هذا التقرير محاولة من النظام الانقلابي لغسل وجه قائد الانقلاب السيسي والقوات المسلحة من فض رابعة، والمجلس القومي يريد أن يخدع مؤيدي الشرعية بلعبة الأرقام وأن يدخل إلى وعي الشباب أن الجيش لم يكن مسئولاً عما حدث في رابعة ولكن القوات المسلحة والجيش مسئولين عما حدث في مجزرة رابعة والنهضة.