قامت قوات أمن الانقلاب العسكري بحملة أمنية موسعة، في محافظة بورسعيد صباح  اليوم، تتقدمها المدرعات وعربات الأمن المركزي والضباط الملثمين؛ وذلك للقبض على رافضي الانقلاب العسكري؛ حيث اعتقلت خالد عبد الغني (تاجر موبايلات) من منزل أحد أقاربه.


حيث تم التحفظ عليه، تمهيدًا لعرضه على النيابة في وقت لاحق من اليوم لتوجه إليهم النيابة اتهامات ملفقة كالعادة، تتضمن "التحريض على العنف" خلال الاحتجاجات الأخيرة.
كما داهمت الحملة عدة منازل لآخرين لم يتواجدوا بمنازلهم أثناء الحملة.


وقد أصدر التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب بيانًا استنكر فيه حملات المداهمة والاعتقال، مؤكدًا استمرار الفعاليات السلمية حتى اندحار الانقلاب.


الجدير بالذكر أن قوات الانقلاب حولت محافظة بورسعيد إلى ثكنة عسكرية، ضاق منها المؤيد والمعارض؛ بسبب غلق بعض الشوارع الرئيسية ومحاصرة بعض المؤسسات الحكومية والميادين المهمة في المحافظة.