نظم عدد من الحقوقيين مؤتمرًا صحفيًّا منذ قليل بنقابة الصحفيين لعرض الانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون السياسيون داخل سجون الانقلاب العسكري.
وحمل المؤتمر شعار "الحرية للمعتقلين.. الحرية للجدعان"، مطالبًا سلطات الانقلاب بالإفراج عن كل معتقل سياسي داخل سجون وأقسام الانقلاب.
واستنكر خالد داود المتحدث باسم حزب الدستور ما يتعرض له المعتقلين على مختلف انتماءاتهم من انتهاكات صارخة وإيذاء بدني ونفسي، من قبل قوات الأمن داخل الأقسام والسجون، مشيرًا إلى أن الشعب المصري قام بثورته من أجل الكرامة الإنسانية التي ينتهكها النظام الحالي "الانقلاب" دون مراعاة لأي حقوق إنسانية.
وأشارت المتحدثة باسم طلاب حرية إلى أن طلاب مصر يتعرضون لمحنة داخل وطنهم لم يتعرضوا لها أيام الاحتلال الإنجليزي، حيث إن الطلاب يلاحقون داخل أسوار الجامعات وخارجها، وفي قاعات المحاضرات، بل وتطور الأمر إلى اعتقالهم من غرف المدينة الجامعية حيث سكن الطلاب بما يتنافى مع أي أعراف قانونية.
وطالبت بالإفراج عن جميع الطلاب المعتقلين، مشيرةً إلى أن قرارات نائب عام الانقلاب بالإفراج عن البعض القليل من الطلاب بمثابة الخداع والمسكن الوقتي حتى يتوقف الطلاب عن حراكهم المناهض للظلم.