أكد د. عمرو عادل عضو الهيئة العليا لحزب الوسط أن مدبري الانقلاب هم رجال الطابور الخامس الصهيو أمريكي ومنفذو حروب الجيل الرابع، مستنكرًا محاولات إلصاق هذه التهم النكراء بالثوار الذين ستبقى صدورهم العارية هي درع مصر وأملها في أن تبقى حرة مستقلة.

 

وقال عادل في تصريح صحفي اليوم "خرج علينا أحد مدعي الليبرالية ومروجي الانقلاب الدموي اليوم بمقال عن الجيل الرابع للحروب ويعني استخدام قوى من المجتمع لتدمير المجتمع ذاتيًّا دون تدخل عسكري خارجي وإدخاله في حالة من الفوضى. ويلمح كاتب المقال إلى أن المدافعين عن حرية وطنهم وأمتهم الآن هم من يقومون بذلك العمل الدنيء".

 

وأضاف "ونذكر أستاذ العلوم السياسية أن من أدخل الوطن في هذا النفق هو حماقة من أدار وخطط ونفذ وأيد للانقلاب العسكري ونذكره أن من قام بالانقلاب هو ربيب وصنيعة الأمريكان والصهاينة وهم صناع الحروب ودعاة التقسيم ولم يجد الصهاينة والأمريكان ما يحلمون به إلا على يد الانقلابيين ومروجيهم.

 

ونذكره- وهو أستاذ العلوم السياسية- أنه كان عليه إدراك ذلك قبل أن ينغمس حتى أنفه في دماء من قتلوا على يد الانقلابيين مديري معركة حرب الجيل الرابع في مصر".

 

وتابع القيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب: إننا وإن ندرك حجم التحديات التي نواجهها للحفاظ على كيان الدولة المصرية فإننا لن نسمح بأن يسرق مصر رجال الطابور الخامس الأمريكي الصهيوني، وسندافع عن بلادنا مهما كلفنا من تضحيات ولن نسمح لرجال حروب الجيل الرابع أن يدفعونا إلى ما يريدون من تفتيت وتدمير مصر وستبقى صدورنا العارية هي درع مصر وأملها في أن تبقى حرة مستقلة".