وأشارت على الجزيرة مباشر مصر إلى ما حدث في 3 يوليو والانقلاب العسكري نجد فيه حسنات جمة لهذا المجتمع تتمثل في انكشاف ستر عورة هذا المجتمع من هؤلاء دعاة الليبرالية ودعاة الدولة المدنية المستنيرة المتقدمة الذين تشدقوا كثيرًا بحرية المرأة وحرية تفعيل دور المرأة ووجودها، وأن تمارس حقها الأساسي في التعبير وحقها في الاشتراك الحياة السياسية، وأن يتم تفعيل هذا الحق بل وكانوا طوال العام الذي حكم فيه الرئيس مرسي يقولون سوف تتوارى المرأة ولن يكون للمرأة دور في الحياة السياسية، وسوف يتم حجب المرأة عن العمل العام بدعاة أن هذا التيار سوف يتسم بالتعصب أو التشدد في العمل مع المرأة، ولكن ما تمَّ وما أظهرته هذه الانقلابات أن هؤلاء هم إفراز لهذه الأنظمة وهم يُسبحون ويمدحون في هذا النظام فقط.
وقالت إن ما يحدث يفوق القدرة على أن يتم إخفاؤه أو ألا يتم التعاطي معه، وفي النهاية حتى المنظمات التي تتسم بالطابع الدولي أو أنها إقليمية عليها أن تتسم بموضوعية وألا تتوراى عن مثل هذا الانتهاكات ولا بد أن تكون هناك بداية ولا بد أن يتسق الجميع مع ضمائرهم ولا يمكن أن يتم غض الطرف بدعوة كراهية فصيل معين، وبالتالي تكون مبررًا لغض الطرف عن كل هذه الانتهاكات وكل هذه الدماء.