قالت الناشطة السياسية وعضو جبهة الضمير نيفين ملك إن "من يلوم ويستشعر الخطر ويسحب سفيره من دولة شقيقة لشبهة غير مؤسسة على أدلة دامغة أو حتى بينة وقرينة معقولة وبفرض وحكم فقط لجدلية مبنية على تكهنات وهواجس لعلاقاتها مع دولة أخرى، في الوقت الذي يبقي هو فيه على سفيره في تلك الدولة بل ويتعامل معها في الخفاء؛ فذلك ما يعرف بالكيدية الرخيصة".

 

وأضافت ملك في تدوينة علي صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك أن ذلك يأتي إمعانًا من هذه الدول في سياسات تغييب شعوبها والاستخفاف بها.