دعت حركة عهد الثورة إلى حملة ثورية جديدة باسم "حرية فراشة" لتحرير بنات مصر من السجون والمعتقلات، وهي حملة لرفع الظلم عن أمهات المستقبل والحاضر ولإنقاذ ما يمكن إنقاذه في هذا الواقع الأليم الذي نعيشه كل يوم تبدأ من اليوم ولتصل ذروتها يوم ٢٢/٣/٢٠١٤.
وطالبت الحركة في بيان لها اليوم أحرار مصر " أن يشاركوا فيها ودعمها في الداخل والخارج حتى يعلوا نداء الحق وصوت الحرية ليفرج هم المأسورات ويحرر العفيفات وينتصر لبنات هذا الوطن بغض النظر عن اللون السياسي أو الاتجاه الفكري؛ فحملتنا تنتصر لقيم ومباديء وثقافة أمة تستغيث بأحرارها".
واضافت الحركة خلال البيان ان الشعب المصري في مرحلة شديدة الصعوبة وتشهد الكثير من المتغيرات في ثوابته الأساسية الراسخة مما ينتج عنه حالة غير مسبوقة من الغضب والحنق يزداد مع الوقت بشكل متسارع. ومن أهم هذه الثوابت التي هزت قلوبنا وأفئدتنا بشكل مزلزل هو التعدي السافر على نساء وبنات مصر. كنا قديما نقول أن نساء مصر خط أحمر لما يحمله هذا الأمر من ثوابت دينية ومجتمعية راسخة تمس كرامة كل المصريين ويتحرك لها كل أحرار الوطن الذين يأبون أن يتم التعدي على بناته ونساءه، أمهاته وأخواته، عماته وخالاته.