تعاني محافظة الشرقية من انتشار مرض (صدأ القمح) وهو مرض فطري يصيب بعض المحاصيل الزراعية.

 

يأتي هذا وسط معاناة للفلاحين وخسائر يتكبدونها وحدهم نتيجة هذا المرض ولعدم توفير الأدوية المضادة لهذا المرض من قبل وزارة الزراعة، وقد يؤدي لإتلاف المحصول، وتوقع الفلاحون أن تكون كمية المحصول لهذا العام أقل من الأعوام السابقة بمراحل.

 

واشتكى الفلاحون من إهمال المسئولين لهم في الجمعيات الزراعية حيث لا يوفرون لهم الأدوية لمعالجة تلك الأمراض أو حتى متابعة المحاصيل الزراعية.

 

كان الدكتور عبد المنعم البنا رئيس مركز البحوث الزراعية قد أكد في شهر سبتمبر الماضي أن الهدف من إحداث تغيير صنفي في تقاوى القمح على مستوى الجمهورية يرجع إلى مخاوف شديدة من انتشار مرض الصدأ الخطير في الحقول المصرية، مما يعرض مزارعي القمح لخسائر ضخمة في الموسم الشتوي.