بسم الله الرحمن الرحيم: (ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليومٍ تشخص فيه الأبصار) (سورة إبراهيم).
خرجت حملة باطل مع أبناء حلوان اليوم في مسيرةٍ مسالمة ليس لنا هدف سوى أن نمارس حقنا في تحديد مصير وطننا ونخلصه من الخونة والعملاء.
أبناء حلوان مثلهم مثل باقي الأحرار ليس لهم دافع سوى تحقيق العدل في بلدهم، ليس لهم مطلب سوى الأمن في أرضهم، خرجت فيها أم شهيد مذبحة رابعه تصرخ للقصاص لدماء ابنها، فما كان من جنود الطاغية ألا أن حاصروهم وأمطروهم بوابلٍ من الرصاص من قناصة السفاح القاتل في مجزرةٍ جديدةٍ يندى لها الجبين.
مخلفين ورائهم ثمانية من الشهداء، وفقدت أم الشهيد الابن الثاني المتبقي لها.. فإن كانوا غافلين عن عذاب الآخرة فحلوان التي تتكون من مجموعةٍ من القبائل والعائلات لن تترك حق أبنائها.
القصاص قادم
حلوان أرض الشهداء