أكد الدكتور سرحان سليمان المحلل الاقتصادي أن الحقيقة وراء تأييد أنصار ياسر برهامي لقائد الانقلاب العسكري في لعبة الانتخابات الرئاسية أن حزب النور أدرك أنه سيحل إذا اتخذ أي قرار آخر غير تأييد السيسي، فقد علم أن دوره انتهى، وهناك مطالبات جدية داخل ائتلاف السيسي بحله وانتهاء وجود أي أحزاب دينية.
الحزب في تفكيره أوضح أنه بتأييد السيسي سيحافظ على أشخاصه وممتلكاته ومكتسباته الكبيرة في ظل تأييد السيسي، وأيضًا تواجده على الأرض المسموح به.
وأضاف عبر "فيس بوك" أن هذا هو السبب الرئيسي لإعلان التأييد، بل إنه قال إن "صباحي طلب الولاية، ولذا لا يتوجب تأييدًا، بل اعتبره غير شرعي".
واعتبر أن "السيسي مرشح إسلامي" ذلك من أجل زيادة الرضا والولاء، لدى تكتل السيسي، الذي بالفعل كان أقرب جدًّا إلى دفع السلطة الحالية إلى حل الحزب.
وأشار إلى أن الحزب لا علاقة له بالثورات ولا بالمطالبات الشعبية، ولا ينظر لها ولا يضعها في الاعتبار مطلقًا، وإنما يسخر أداءه بفتاواه وأحاديث شيوخه إلى أقصى ما يمكن لإرضاء السيسي وتكتله، بل إنه يستبق ما يطلب منه حتى يصد المطالبات بحله، واعتباره حزبًا قد حرق وانتهى دوره.
وتابع أن الحزب أيضًا لا يضع في اعتباره أي حسابات لردود الفعل، ومدى خسرية المجتمع من أدائه، وإنما يسير وفق نظريته، وقد كلف الحزب بعض أشخاصه مؤخرًا للهجوم على الإخوان على غير العادة لأنهم تبينوا أن كثيرًا من شباب الحزب ينسحبون من الحزب قناعة بأداء الإخوان والائتلاف؛ لأن الواقع أكثر قناعة من محاولة شيوخ الحزب إقناعهم به.