ثمَّن "التحالف الثوري لنساء مصر" دور الطالبات بشكل عام، وحرائر الأزهر بشكل خاص، طالبًا منهن عدم تقديم أي تنازل أو تراجع عن مواقفهن البطولية ،مؤكدا أنه سيقف بالقرب منهن يعضد دورهن ويساندهن كفصيل هام من نساء مصر، يكتب بمواقفه مستقبل بلاده.


وقال التحالف في بيان له اليوم: تُصر سلطات الانقلاب على أن يمتد أثر جرائمها ليس للحاضر فقط، وإنما كذلك للمستقبل؛ فرغم قتلها وقنصها للطلاب بشكل مباشر، وحرمانهم من حقوقهم في التعبير عن آرائهم والخروج في التظاهرات السلمية، إلا أنها وفوق هذا كله اتجهت سلطات الانقلاب إلى وسيلة الفصل التعسفي من الجامعات؛ وذلك لضمان تكميم أفواه الطلاب بكافة الطرق والأشكال. 


وأكد التحالف في بيانه أن  ترصد الانقلاب بطالبات مصر المناهضات له بات جريمة متوقعة ومنتظرة، موضحا أن سلطات الانقلاب لا تقبل أبدا ببيئة علمية وتعليمية صحيحة يتعلم فيها الطلاب الإفصاح عن الرأي بشجاعة وجرأة وبلا خوف، وإنما جاء الانقلاب لكي يكسر تلك الشجاعة والقوة، ويصنع جيلا من الجبناء والجُهال وفاقدي القدرة على التعبير.


وقال التحالف في بيانه: مع  بدء امتحانات نهاية العام في الجامعات؛ وبعد عشرة أشهر كاملة من الانقلاب الدموي الغاشم؛ أتمّ الانقلاب قراراته الانقلابية بالفصل التعسفي لـ 76 طالبا من مختلف كليات جامعة الأزهر فصلا نهائيا؛ من بينهم 36 طالبة من فرع الجامعة بالزقازيق. هذا بخلاف 611 طالبا كانوا قد فصلوا في العام الدراسي الأول في مختلف الجامعات.


وأكد  "التحالف الثوري لنساء مصر" أن الطالبات المفصولات قد نلن شرف أن تعاديهن سلطات انقلابية؛ ما يعني أنهن من القوة والبأس ما يؤرق الانقلابيين ويقض مضاجعهم، وهذا يعني أن طالبات مصر رغم حداثة أعمارهن إلا أنهن أثبتن معاني الصمود وقدمن قيم التضحية ما يحق لهن معه الفخر والزهو. فهن بذلك يصنعن المستقبل الذي لا تصنعه فقط شهادات وأوراق وإنما تصنعه كذلك مواقف وبطولات.