تعود أحداث الواقعة بعدما تجمع أكثر من 400 شاب من ألتراس الأهلي بالتجمهر والتجمع أمام الكوبري على خلفية احتجاز 25 منهم في أحداث الشغب والتعدي على قوات الأمن بمطار القاهرة.
وزعمت اتهامات داخلية الانقلاب التي استندت إليها النيابة أن أعضاء الألتراس، قاموا بقطع الطريق من الجانبين وإضرام النيران في إطارات السيارات أعلى وأسفل الكوبري ومنعوا السيارات من السير وأجبروها على التوقف.
كما أشارت تقارير مباحث داخلية الانقلاب إلى قيام مجموعة من الألتراس بقطع الطريق وتعطيل المرور بشارع صلاح سالم وإثارة الشغب وقاموا بإشعال الشماريخ وترويع الأهالي، مطالبين النيابة بإخلاء سبيل زملائهم في أحداث الاعتداء على قوات الشرطة داخل مطار القاهرة آنذاك، والتي أسفرت عن إصابة 12 من قوات الأمن وعاملين بالمطار.