أعلن مجلس أمناء الثورة دعمه لمبادئ استرداد ثورة يناير التي أعلن عنها مؤتمر القوى السياسية الرافضة للانقلاب العسكري اليوم في بروكسل.


وقال المجلس في بيان له منذ قليل عبر صفحته على "الفيس بوك": تدارس مجلس أمناء الثورة البيان الصادر اليوم للمبادرة وتلقى المجلس الدعوة للحوار على مبادئ المبادرة التي أطلقت اليوم وقبل هذه الدعوة للحوار على أساس هذه المبادئ، متحملين بذلك المسئولية المنوطة بنا كوننا أحد شباب هذه الثورة التاريخية " ثورة 25 يناير".


كما أعلن مجلس أمناء الثورة دعمه المباشر لهذه المبادئ واستئناف الحوار لوضع آليات التنفيذ لتحقيق الأهداف التي تحدثت عنها المبادرة وقوفاً يداً واحدة ضد الانقلاب وضد عودة حكم العسكر لمصر كلنا يداً واحدة من أجل مصر وأمنها وشعبها واسترداد ثورة يناير وتأسيساً على نضال الحركات الثورية منذ 25 يناير حتى الآن.


وأكد المجلس سعيه لإعلان مشروع سياسي متكامل يوضح مرحلة ما بعد رحيل الانقلاب الإرهابي وإزاحة النظام الديكتاتوري العسكري الذي قتل الشعب وأثار الذعر في الشارع المصري وأحدث حالة من الفوضى الأمنية بالقتل المباشر والممنهج للشعب وأبنائه وقام بالمئات من الاعتقالات العشوائية ليظهر أمام الرأي العام الداخلي والخارجي بأنه المحارب عن أمن الوطن واستقراره وهو العدو الأول لأمن مصر وشعبها.


وأكد مجلس أمناء الثورة أنه في اجتماع مكتبه التنفيذي اليوم تدارس المبادئ العشرة المعلنة اليوم وأعلن موافقته على هذه المبادئ ودعمها بكل الوسائل وانضمامه للمبادرة للتشاور للوصول لأفضل السبل لإدارة البلاد بعد سقوط الانقلاب.


وأشار إلى أن دعمه للمبادئ جاء وانطلاقا من مبادئ هذا المشروع بما يسمح بمشاركة الجميع في إدارة مراحل انتقالية ناجحة، على أسس تعددية وتشاركية وتوافقية، ببرنامج زمني مناسب لكل مرحلة، يؤسس لفترة تشاركية سياسية ومجتمعية وشعبية، يتحقق فيها اصطفاف المصريين جميعا، وتراعي التجارب والدروس المستفادة وتوضع لها الضمانات المرجوة سواء للتنفيذ أو لحسم الخلاف إن وجد.