طالب الشيخ حافظ محمد إدريس نائب رئيس الجماعة الإسلامية بباكستان منظمة المؤتمر الإسلامي والقادة المسلمين بالتحرك العاجل لوقف الانتهاكات التي تقوم بها أنظمة مصر وبنجلاديش ضد الحركات الإسلامية على أرضيهما.
وأشار خلال خطبة الجمعة أمس التي أبرزتها صحيفة "ذي نيشن" الباكستانية إلى ضرورة عقد اجتماع عاجل لرابطة العالم الإسلامي ومنظمة المؤتمر الإسلامي للاتفاق على وقف القمع الذي يمارسه عبد الفتاح السيسي في مصر ضد الإخوان المسلمين والذي لا يستند في تحركه إلى دستور أو قانون.
وأدان "إدريس" الصمت الدولي على حبس الآلاف من الإخوان المسلمين في مصر والجماعة الإسلامية في بنجلاديش وعدم تحرك محكمة العدل الدولية ومنظمات حقوق الإنسان العالمية لوقف الانتهاكات وأحكام الإعدام التي تصدر ضد الإسلاميين في البلدين.
وأكد أن قمع "السيسي" لن يخضع الإخوان لرغباته كما أن جموع المصريين لن يظلوا صامتين على الانتهاكات التي يقوم بها.
وحذر من الغضب الإلهي إذا تجاوز القمع الحدود وصمت المجتمع الدولي عن التحرك ضده، مشيرًا إلى أن "السيسي" مجرد دمية في يد أمريكا و"إسرائيل" وسيكون مصيره نفس مصير عملاء أمريكا في النهاية.
وطالب الحكومة الباكستانية بعدم شن عملية عسكرية واسعة ضد حركة طالبان الباكستانية وإعطاء مزيد من الوقت لإنجاح محادثات السلام، وانتقد موقف رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف من قضية كشمير وحفاظه على بقاء السيادة الهندية هناك، وطالبه بالانصياع إلى رغبة الكشميريين الرافضين للخضوع للهند والمستمرين في تظاهراتهم ضد الاحتلال الهندي.