قال المستشار وليد شرابي المتحدث باسم حركة قضاة من أجل مصر إن كل يوم في ثورة مصر يزداد الفارق وضوحًا بين الحق والباطل فبعد أن جلس الطيب و تواضروس إلى جوار قائد االعسكر يوم الإنقلاب ظن الغافلون أن الانقلاب فيه الخير للوطن.

 

 وأضاف شرابي أن بعد دعم الصهيوني إيهود باراك للسيسي فقد أقام الله الحجة على كل من سيدعى يومًا ما أنه لم يكن يعلم بانحيازه للباطل على حساب الحق .