قال الكاتب والمحلل السياسي ياسر الزعاترة "لم يكن ما جرى منذ ثورة يناير حتى الانقلاب على الرئيس مرسي حرية إعلامية، بل خطة إعلامية لإسقاط تجربة سياسية".
مضيفا "كانت خطة محكمة من كل زواياها الأمنية والسياسية والإعلامية والقضائية، ولم يكن بوسع الطرف المستهدف أن يفعل الكثير في مواجهة أكبر حملة شيطنة في التاريخ".
وأشار في مقال له اليوم الأحد بصحيفة "العرب" القطرية إلى أن "معركة تحرير الإعلام هي جزء لا يتجزأ من معركة تحرير المجتمع من سطوة السلطة، وإعادة القرار للشعب، وحينها يمكن إنشاء منظومة إعلامية تقوم على الحرية المسئولة التي يمكن محاسبتها أمام قضاء حر ونزيه، وهي معركة طويلة كما يبدو".
وأشار الزعاترة إلى أنه "في أيام الرئيس مرسي حصل الإعلام على مساحة هائلة من الحرية".
ولم يكن ذلك فقط لأن الرجل منحاز للحرية، ويعبر عن ضمير ثورة قامت ضد الاستبداد والفساد، بل لأنه لم يكن يملك خيارا آخر، فقد بقي الحال على ما كان عليه، إذ جرى التعامل معه بوصفه المعارضة وليس السلطة.
وأكد أنه لا حرية للإعلام "في بلاد تسيطر عليها أجهزة الأمن والسياسة بشكل مباشر، فيما تسيطر عليها من جهة أخرى منظومة المال الذي يحصل من خلاله على نفوذ سياسي، ومن خلال النفوذ السياسي على مزيد من المال".