قال الدكتور محمد فتح الله عضو هيئة مكتب النقابة العامة للمهن التعليمية إن النشطاء الذين طالما أوهمونا أنهم يدافعون عن مصالح المعلمين وأنهم أحرار ويسعون للتحرير على حد زعمهم يرون في ذل الحراسة وإذلال النقابة وتقيدها تحريرًا، متسائلا:  فما معنى الحرية من وجهة نظرهم؟.


وأكد  فتح الله في تصريح صحفي أن هؤلاء لا يسعون سوى للمكسب المادي والسلطة ولو داسوا على رقاب المعلمين مضيفا: فبعد أن خسروا في الانتخابات لأن ليس لهم أي تأييد من المعلمين أصبحوا "عبده مشتاق" لكرسي النقابة حتى لو أتى الكرسي بالحراسة المهم العائد الذي سيعود عليهم من مرتبات وبدلات يدفعها المعلمين من جيوبهم لمن جاء لكي يخرب نقابتهم ويستولى عليها.


وأوضح فتح الله أن هؤلاء الكاذبين لا يمكن أن يأتمنوا على مصالح المعلمين؛ حيث إنهم شوهوا سمعة النقابة من أجل مصالحهم الشخصية وأثاروا البلبلة حولها بأوراق زوروها بأنفسهم وأشاعوا في وسائل الإعلام الكثير من الأكاذيب والاتهامات والشائعات دون مستند واحد حقيقي أو بلاغ للنائب العام يمكن من خلاله إثبات ما يروجونه، للأسف يستمع لهم الإعلام رغم اتضاح كذبهم أكثر من مرة.


وشدد فتح الله على أن المعلمين يقفون وراء نقابتهم ولن يتركوها للحراسة ولن يفرطوا في الحرية التي منحتها لهم الثورة ولن يسمحوا لأحد بسرقة إرادتهم لتحقيق مكاسب شخصية.