تواصلت رسائل التضامن مع تركيا على خلفية كارثة منجم "سوما"، من مختلف أنحاء العالم، ومن بينها تخصيص خطب الجمعة غدًا، للحديث عن الكارثة، في مساجد البوسنة والهرسك، وكوسوفو، وأذربيجان، وألبانيا، وروسيا.
ويأتي ذلك في ضوء اتصالات أجرها كلٌّ من رؤساء "علماء البوسنة"، و"الاتحاد الإسلامي في كوسوفو"، و"دائرة الشئون الدينية الألبانية"، و"إدارة مسلمي القوقاز"، و"مجلس الإفتاء في روسيا الاتحادية"، برئيس الشئون الدينية التركي "محمد غورمز".
وقدَّم رؤساء المؤسسات الدينية المذكورة تعازيهم بضحايا الفاجعة إلى غورمز، منوهين بأن موضوع خطبة الجمعة، سيكون حول كارثة المنجم، بحسب المركز الإعلامي في رئاسة الشئون الدينية التركية.
من ناحيةٍ أخري تفقَّد الرئيس التركي "عبد الله جول"؛ موقع كارثة منجم الفحم في منطقة "سوما" بولاية "مانيسا" غرب تركيا، برفقة رئيس البرلمان "جميل جيجك"، ووزير الطاقة والموارد الطبيعية "طانريلدز"، ووزيرة الأسرة والشئون الاجتماعية "عائشة نور إسلام" حيث التقى في الموقع مع أهالي العمال.
وعقب الاطلاع من الوزيرين- الذَين كانا في استقباله- على آخر التطورات، وما وصلت إليه عمليات الانقاذ، انتقل جول والوفد المرافق له إلى مشفى "آق حصار" الوطني، واطمأن على أوضاع المصابين، ثم غادر إلى فرع مؤسسة منشآت الفحم التركية في المنطقة والتقى هناك مع المختصين.
كان انفجار قد وقع أول أمس الثلاثاء؛ في محول كهربائي بالمنجم وأدى إلى اندلاع حريق، وأعلن وزير الطاقة التركي، اليوم ارتفاع عدد الضحايا إلى 282 شخصًا.