أكد اتحاد طلاب جامعة الأزهر أن التاريخ  لن ينسى أبدا مناظر الشهداء والدماء في أول يوم من امتحانات الفصل الدراسي اﻷول على يد قوات الداخلية الذين استدعاهم رئيس الجامعة بدعوى تأمين الجامعة.

 

وقال أحمد عادل سعيد المتحدث الرسمي باسم اتحاد طلاب جامعة الأزهر في بيان عبر صفحة طلاب الأزهر ضد الانقلاب: قد أوشك الستار أن ينسدل على عام الانقلاب اﻷول في جامعة اﻷزهر.

 

وتابع: عام من القتل والسحل والإصابة والاعتقال داخل أروقة الجامعة ومدينتها الجامعية وهو أيضا عام من الصراعات شابه قليل من التعليم... ليكتب التاريخ بحروف من العار والخسة والنذالة أسماء تواطأت على قتل الطلاب وسحلهم وفصلهم من كلياتهم قبل أيام من نهاية العام.

 

وأكد أن التاريخ لن ينس يوما أرباب الخسة وأساطين الانحطاط اﻷخلاقي الذين فعلوا اﻷفاعيل بفتيات اﻷزهر وفتيانه ولن ينسى التاريخ يوم أن قام عساكر اﻷمن المركزي بضرب اﻷساتذة أمام الطلاب في قاعات الدراسة، بمباركة اﻹدارة التي لم ترقب إلاً ولا ذمة في طالب ولا أستاذ.

 

وشدد على أن التاريخ لن يرحم أبدا كل من خان اﻷمانة وباع الدماء ورضي بالظلم وفرط في الحق..

 

وتوعد الانقلاب  بثورة عارمة: ستكون ثورة بإذن الله ولا ريب، وكما أن الظلم يورث فالثورة أيضا تورث، وإذا كان أصحاب التركة قد حذفوا المستحيل من حياتهم، فإن الورثة لم يتعرفوا عليه أصلا.. انتظروا المستقبل، فالطوفان قادم لا محالة، وإن غدا لناظره قريب.